السيرة
الأستاذ الشهيد كاك ناصر سبحاني
محاضرات الأستاذ الشهيد كاك ناصر سبحاني بثلاث لغات، جاهزة للتشغيل مع الاتصال ودونه. لا حاجة لتسجيل الدخول.
0:00
تُقرأ السيرة بالفارسية أو الكردية أو العربية، حسب لغة التطبيق.
مقدمة
الأستاذ ناصر سبحاني من علماء الفكر الإسلامي المعاصرين، ويُعدّ قليل النظير في تفسير القرآن وتعميق مفاهيمه في هذا العصر.
سنوات النشأة
وُلد ناصر سبحاني يوم الأحد ٢١ مهر ١٣٣٠ هـ.ش (١٤ أكتوبر ١٩٥١م) في قرية دوريسان التابعة لباوه في محافظة كرمانشاه.
بدأ الدراسة في السابعة في مدرسة قريته الناشئة، وكان قد تعلّم القراءة والكتابة عند خاله. أدهش ذكاؤه معلّميه.
رُفض اقتراح إرساله إلى كرمانشاه لإكمال الدراسة؛ آثر البقاء.
طلب العلم الشرعي
في ٥ مهر ١٣٤٧ قصد نودشه عند الملا عبد الفتاح محمدي مطلق ودرس النحو والعربية.
كان زملاؤه يقولون إنه لا يفرش فراشه للراحة؛ ينام بعدهم ويستيقظ قبلهم.
بعد سنتين عاد إلى باوه عند الحاج محمد زاهد ضيائي، ثم درس في پيرانشهر عند محمد بداقي، وأتمّ العلم في كاني سانان مريوان عند محمد أمين عالي.
في ١٣٥٤ نال إجازة الإمامة والإفتاء في خانقاه الشيخ عثمان نقشبندي، ودرّس عامين في مسقط رأسه.
مال أولاً إلى التصوف ثم ابتعد عنه بعد قراءة كتاب المودودي ودراساته القرآنية، واتجه إلى التزكية القرآنية.
كانت خطبه ودروس القرآن تجذب شباب المنطقة. لم تكن خطباً تقليدية، بل بياناً للتوحيد وحكمة الشريعة، مع نقد سياسة الشاه.
أسس مدرسة العلوم الدينية في دوريسان ومدرسة القرآن في باوه. سجلت السافاك خطبه ثم أرسلته إلى الخدمة العسكرية رغم إعفاء رجال الدين.
الخدمة العسكرية
في ١٣٥٥ تدرب في رينه آمل ثم نُقل إلى بندر شاه وسنندج. أُذن له بالصلاة جماعة في المسجد ولم ينقطع عن المطالعة.
بعد الخدمة في ١٣٥٧ عاد إلى قريته وأحيا المدرسة ودرّس في الخانقاه. منعت ردة فعل الناس اعتقاله رغم تهديدات السافاك.
الزواج
تزوج في السابعة والعشرين من السيدة جيران عليمرادي من دوريسان. رُزقا أربع بنات: نصيرة ونسيبة وأمينة ونجيبة. كان يقصّ على ابنته الكبرى قصص القرآن بالعربية.
الصحوة الإسلامية
بلغت موجات الصحوة الإسلامية كردستان إيران في السبعينيات. قال إن قراءة كتّاب العصر فتحت له طريقاً جديداً.
من الكتب المؤثرة عنده: مفردات الراغب، أصول الدعوة لزيدان، المصطلحات الأربعة للمودودي، ثم في ظلال القرآن ومجموعة رسائل حسن البنا.
كان من مؤسسي جماعة الدعوة والإصلاح في إيران.
النشاط الديني والاجتماعي
شارك سنة ١٣٥٦ في تأسيس مدرسة قرآن باوه، وأشعل أولى احتجاجات المنطقة على النظام الشاهنشاهي.
بعد الثورة سعى لحقوق أهل السنة والشعب الكردي. نُشر نقده لمسودة الدستور في كيهان.
في مؤتمر شمس الأول اختير ممثلاً لكرمانشاه. اضطر لاحقاً إلى مريوان ثم سنندج.
سُجّلت عشرات أشرطة التفسير في سنندج. سافر إلى باكستان سنة، ثم كتب في كرمانشاه الإمامة والولاية والفتاوى وتفسير سور.
بعد قصف حلبجة الكيميائي كتب بالعربية «رسالة آلام من أرض بلايا». ترك نحو ألف شريط ومؤلفات بالكردية والفارسية والعربية.
من الاعتقال إلى الشهادة
اعتُقل ليلة ١٨ خرداد ١٣٦٨ في منزل فاروق فرساد بسنندج. لم يُسمح بزيارة واحدة أكثر من تسعة أشهر.
في مساء ٢٨ إسفند ١٣٦٨ (٩ مارس ١٩٩٠) أُبلغ بحكم الإعدام. لم يُسمح إلا بصلاة العشاء.
استُشهد الأستاذ ناصر سبحاني في الثامنة والثلاثين. دُفن سرّاً في مقبرة قروه ثم أُبلغ أهله بالموضع.
ألبوم الصور
الصور التاريخية جُهّزت بوضوح أفضل للعرض في التطبيق.